تفاصيل الخبر

د. الشرهان : اغلاق الكافيتريات يحـرم آلاف الحالات المرضيــة المحتاجة

9 September. 2021
مشاركة الخبر

طالب بضرورة تفهم دور صندوق اعانة المرضى الانساني د. الشرهان : اغلاق الكافيتريات يحـرم آلاف الحالات المرضيــة المحتاجة نقدم مساعدات لاكثر من عشرة الاف حالة مرضية داخل الكويت بتكلفة تصل لثلاثة ملايين دينار كويتي سنويا *ندعم الحالات المرضية بمستشفيات الكويت ومخيمات العيون في الخارج استفاد منها أكثر من 35 ألف مريض *مرضى السرطان والقلب أكثر الشرائح المستفيدة من مساعدات الجمعية طالب رئيس مجلس ادارة جمعية صندوق اعانة المرضى الدكتور محمد الشرهان بضرورة تفهم دور صندوق اعانة المرضى الانساني مطالبا بعدم اغلاق الكافيتريات التي تشرف عليها الجمعية داخل المستشفيات مشيرا ان ذلك سيحـرم آلاف الحالات المرضيــة المحتاجة التي تساعدها الجمعية . وكشف د. الشرهان ان عدد الحالات التي تقدم لها الجمعية مساعدات تزيد عن العشرة الاف حالة مرضية داخل الكويت سنويا بتكلفة تقارب الثلاثة ملايين دينار كويتي سنويا، داعيا الى ضرورة تفهم دور صندوق اعانة المرضى الانساني مع غير الكويتيين والعاجزين عن سداد قيمة الفحوصات الطبية والأشعات بالمستشفيات او شراء الادوية غالية الثمن وحول طبيعة العمل في الجمعية ولجانها وماذا تقدم للمرضى المعسرين على مدى أكثر من 42 عاما ، وغيرها من التساؤلات كانت محور اللقاء التالي مع رئيس مجلس إدارة الجمعية * بداية ماذا عن مشكلة الكافيتريات التي تم اغلاقها من قبل وزارة الصحة ؟ - مشكلة الكافيتريات أن إغلاقها بالمستشفيات سيضر بجانب كبير من الدعم للجمعية وسيحرم الكثير من الحالات المرضية من غير الكويتيين العاجزين عن توفير ثمن الدواء غالي الثمن او سداد قيمة الفحوصات الطبية والأشعات بالمستشفيات ، وذلك لان الجمعية تقدم الكثير من الخدمات الإنسانية في مستشفيات الكويت وتتحمل نفقات العلاج عن المرضى المعسرين وتدفع عنهم مصاريف فحوصات الأشعة التخصصية وتحاليل المختبرات لغير القادرين كما انها تقوم بتوفير الأدوية غالية الثمن للمرضى المحتاجين لاسيما مرضى التهاب الكبد الوبائي ومرضى القلب والسرطان ، ومرضى الفشل الكلوي ، فضلا عن ما تقدمه الجمعية من الخدمات الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة مثل الكراسي المتحركة والسماعات الطبية والنظارات والأطراف الصناعية وغيرها *وماذا عن مصادر تمويل الجمعية؟ - الجمعية بفضل الله تعتمد في تمويل الكثير من هذه المشاريع بعد الله عز وجل على ثقة أهل الخير والمحسنين من الجهات والهيئات والشركات الداعمة بجانب بعض المشاريع التنموية التي تقوم بها كمشروع "الكافيتريات" في المستشفيات والتي تخصص ريعها لسداد مصاريف علاج المرضى غير القادرين ، حيث ان الضمان الصحي لا يغطي الالتزامات المالية الخاصة بالفحوصات المخبرية والإشعاعية والعلاجية المطلوبة وان كان يخفض قيمة الرسوم لكنه لا يلغيها تماماً ، وخاصة الفحوصات الضرورية كقسطرة القلب أو المناظير التشخيصية او الاشعات المقطعية واشعة الرنين أو غيرها من الفحوصات ، وهنا يأتي دور الجمعية الداعم لهذه الحالات من خلال مكاتب الخدمات الاجتماعية بالمستشفيات حيث تبدأ الاتصالات العاجلة بين الطرفين لتتولى الجمعية تغطية الرسوم الضرورية متحملة الجمعية بذلك مئات الآلاف من الدنانير سنويا لتحقيق هذا الهدف الإنساني ، علماً أنه لا يوجد في إدارة المستشفيات وسائل أخرى لتغطية هذه الرسوم ، إذ لا يملك مدراء المستشفيات صلاحية إعفاء هذه الحالات من استحقاقات الرسوم الطبية وترفض أقسام المحاسبة في المستشفيات أية استثناءات لهذه الرسوم لأنها مطالبة بتطبيق أنظمة وزارة الصحة في تحصيل الرسوم على المستفيدين دون النظر لاوضاعهم الاجتماعية ولذلك احب ان انبه على خطورة عواقب العجز عن تدبير الأموال اللازمة للحالات غير القادرة عن دفع مصاريف العلاج وما سينجم عنه من اشكالات خاصة مع الحالات المرضية الطارئة. *وماذا عن دور الجمعية الداعم للمستشفيات ؟ - نحن ندعم الحالات الطارئة داخل المستشفيات كشريحة أولى مستفيدة، ثم تأتي الشريحة الثانية وهم المرضى من الحالات غير الطارئة والتي تراجع أقسام العيادات الخارجية ويتطلب تشخيصهم وعلاجهم عمل فحوصات مخبرية وإشعاعية ، وهؤلاء يتجهون إلى جمعية صندوق إعانة المرضى بطلب المساعدة فتقوم اللجنة الطبية بإصدار الكتب الرسمية إلى أقسام المحاسبة في مختلف المستشفيات كضمان لتحمل قيمة الفحوصات ثم تقوم أقسام المحاسبة بالمستشفيات لاحقاً بتحصيلها من الجمعية كشيكات مدفوعة إلى وزارة الصحة ، ويندرج تحت هذه الفئة كل الحالات المعسرة مالياً من مرضى الفشل الكلوي الذين يتطلب علاجهم إجراء جلسات غسيل الكلى حيثُ تتحمل الجمعية كافة الرسوم الشهرية التي تصل الى ما يعادل 360 دينار شهرياً لكل مريض ، كما تقدم جمعية صندوق إعانة المرضى للشريحة الثالثة من المرضى العاجزين والمعسرين خدمة توفير أدوية أمراض السرطان والكبد الوبائي وغيرها والتي قد تكلف الحالة الواحدة اكثر من خمسة آلاف دينار تتحملها الجمعية ، بالإضافة إلى توفير عشرات الأجهزة الطبية الخاصة بالتنفس والأطراف الصناعية والكراسي والأدوات الطبية الضرورية لتخفيف معاناة المرضى المعسرين ،ونؤكد أن خدمات جمعية صندوق إعانة المرضى في المستشفيات لا تتوقف عند دعم الحالات المرضية المحتاجة لاننا نقوم بدعم لبعض مرافق الوزارة بالاحتياجات من الأجهزة الطبية والإلكترونية، والصيانة اللازمة الطارئة في الأقسام الطبية وإنشاء لأندية ترفيهية في أجنحة الأطفال المختلفة وتسهيل تقديم خدمات الحضانات لأبناء العاملين في المرافق الصحية وقد تم سابقاً دفع أجور الهيئة الطبية العاملة مساءً في مركز الفهد للعلاج الطبيعي ، كما ساهمت الجمعية سابقاً بإنشاء مركز القصر الصحي في منطقة الجهراء بالتعاون مع مؤسسات وطنية أخرى ولذلك نتمنى دعم ومؤازرة جمعية صندوق إعانة المرضى وتفهم أهدافها الإنسانية. *وماذا عن أهداف الجمعية ؟ استطاع الأخوة الذين ساهموا في التأسيس بفضل الله ان يحددوا جملة من الأهداف الإنسانية النبيلة منها إعانة المرضى الذين أقعدهم المرض عن طلب الرزق وتامين علاجهم ومساعدة المرضى الذين يتحتم علاجهم خارج الكويت و المساهمة في مد يد العون المادي والصحي لمتضرري الكوارث خارج الكويت و إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية وتجهيزها داخل الكويت وخارجها. وبعد ان اتسعت دائرة العمل في الصندوق وتعددت اللجان العاملة تحت لوائه أصبح للصندوق العديد من الادارات وماذا عن دور الادارة الطبية في الجمعية ؟ الادارة الطبية يترأسها الدكتور مساعد السعيد وهي اللجنة التي تتكفل بدراسة الحالات المرضية وتقرير المساعدة وهي العمود الفقري للعمل الطبي الاغاثي الذي تقوم به الجمعية على كافة الأصعدة وبلغ حجم المساعدات الطبية والمالية والتوعوية التي قدمتها الجمعية خلال العالم المنصرم 2020 قرابة الثلاثة ملايين دينار وكانت عبارة عن مساعدات طبية وادوية وتحمل تكاليف مصاريف علاج كالاشعات والتحاليل وغيرها لأكثر من عشرة الاف حالة مرضية داخل الكويت . وماذا عن نشاط ادارة النشاط الخارجي ؟ تباشر ادارة النشاط الخارجي في الصندوق أعمال الإغـاثة الصحية التي يقوم الصندوق بإنشائها أو الأعمال التي تكلف بها من قبل اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة، وبعض الجمعيات ، ولله الحمد وبناء على رغبة عدد من المحسنين واهل الخير من المؤسسات والأفراد الذين يرصدون تبرعاتهم لتوجيهها للاغاثات الخارجية ، تمد الجمعية يد العون لمتضرري الكوارث في جميع أقطار العالم ، من خلال ادارة النشاط الخارجي بالجمعية " والتي تقوم بتنفيذ والإشراف على عدد من المشاريع الخيرية والإنسانية والطبية للمرضى المحتاجين والفقراء والمساكين ، وغيرهم من الذين هم في أمس الحاجة لتلك المساعدات في العديد من الدول المتضررة والمنكوبة سواء من الكوارث أو من الحروب أو التي انقطعت بها السبل حيث وصلت هذه المساعدات إلى ( 24 دولة ) شقيقة و صديقة ، ولقد تم إنجاز وتنفيذ العديد من المشروعات على سبيل المثال بناء وتجهيز المراكز الصحية والمستشفيات وشراء سيارات إسعاف وحفر آبار و إقامة مخيمات طبية لمكافحة العمى وقوافل طبية لمكافحة الأوبئة والملاريا والدرن ومخيمات جراحيه وتوفير أجهزة غسيل الكلى والأجهزة الطبية المختلفة ، وتقديم الأدوية والمستلزمات الطبية وغيرها من احتياجات المرضى والجرحى والمعوزين في تلك البلاد . وماذا عن دور ادارة التوعية والارشاد بالجمعية في المستشفيات؟ ادارة التوعية من أهدافها توفير الدعم الإيماني للمرضى في المستشفيات؛ فالمريض إلى جانب حاجته للعلاج الطبي العضوي فهو محتاج أيضاً إلى الدعم الإيماني وإلى تصبير وتذكير وماذا تقدم ادارة النشاط النسائي من خدمات ؟ تهتم ادارة النشاط النسائي بالعمل مع قطاع المرأة بشكل عام وتنفذ كافة مشاريع الصندوق ، وتترأسها حاليا الأخت صفاء عابدين ومن أبرز أعمالها : إنشاء نوادي للأطفال بالمستشفيات وقد بلغت حتى الآن 17 ناديا ، وتقوم بتوزيع حقائب على المرضى الفقراء داخل المستشفيات كم توزع ما يقارب من -500 حقيبة- مدرسية على أبناء الحالات المرضية بجانب العمل الدعوي داخل المستشفيات ويوجه لصالح المرضى والهيئة التمريضية من خلال واعظة لكل مستشفى ، فضلا عن الكثير من المشاريع الايمانية والخيرية والتوعوية التي تقدمها اللجنة النسائية داخل وخارج المستشفيات ، والتي كان آخرها رحلة العمرة لغير القادرين أيضا ماذا عن دور ادارة التنمية الاجتماعية في الجمعية ؟ ادارة التنمية الاجتماعية قامت بالعديد من الأنشطة خلال الفترة الأخيرة منها اقامة اكبر مشروع توعوي بشراكة مجتمعية مع قطاع المساجد بوزارة الاوقاف داخل مساجد الكويت ، واقامة مشروع افطار الصائم للعمالة بالمستشفيات، بالاضافة الى الدورات التدريبية للجهات الخارجية وتقيمها الجمعية بوزارة الصحة ووزارة التربية ووزارة الشؤون الاجتماعية وكلية الطب وجمعيات النفع العام مثل جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية إحياء التراث الإسلامي ، ومركز الأمومة والطفولة ومركز خدمة المجتمع وغيرها .

شكراً ، تم تسجيلك في النشرة البريدية بنجاح